.
.
الثلاثاء, 23 ربيع الأول, 1428
إن الإنسان عموماً توجد حوله دائرة حساسة للغاية مليئة بالمفاهيم و السلوكيات ( الإيجابية منها و السلبية ) و هي منطقة محظورة على جميع من حوله ، و هو لا يقبل بمسها و لا تغييرها و لا التنازل عنها حتى لو كانت غاية في السلبية ، و إذا تجرأ أحد على الاقتراب من هذه الدائرة و لو على سبيل الإصلاح فإن مصيره الرفض و الإبعاد حتى لو حاول ذلك نفسه التي بين جنبيه ، و هذا ما أراه حدث و لو بشكل جزئي معي عندما حاولت أن أعبّر عن رؤيتي في مشكلة ما ، أنا هنا لا أدّعي أن رؤيتي كانت كلها صحيحة 100% فكلنا يؤخذ من كلامنا و يرد إلا صاحب ذلك القبر صلوات ربي و سلامي عليه ، لكن عندما طرحت رؤيتي كان هدفي هو محاولة إصلاح بعض الأمور( من وجهة نظري) في محيطنا بطريقة علاجية تناسب الشريحة المستهدفة ، لكنني أحسست بعد أن سمعت بعض ردود الأفعال أني أمام دوائر كثيرة حساسة كالتي ذكرتها بالأعلى و لا ترى في ذاتها بعض تلك السلبيات ، لدرجة أن وصل استنتاج الكثير من أصحاب هذه الدوائر أن صاحب هذه المعالجة رأى هذه السلبيات فيمن حوله و أخذ يعمّم على بقية المجتمع و نحن بريئون من هذه السلبيات ، و عندما توجد هذه النفسية ينتقل الانتقاد من انتقاد لأفكار و آراء الرؤية ( و هو الأسلوب الصحيح ) إلى انتقاد لنفس الشخص و النيل من ذاته ( و هو الأسلوب الخاطئ في النقد ) .
<<الصفحة الرئيسية
.
.







