ما أقسى تلك اللحظات ، لحظات صعبة على النفس حيث تشعر فيها أن هناك شيء ثمين لم تحصل عليه بينما جميع من حولك حصل على ما أراده ، بل قد يكون جميع أعوانك في هذا النشاط الدعوي مرتاحون بسبب أنك ضحيت بهذا الشيء الثمين ، قد لا أجد تعريفاً واضحاً لهذا الشيء الثمين الذي ضحيت به ، و لكن مقصدي يدور حول تضحيتك بشيء معين ثمين بالنسبة لك و لكنك ضحيت به في سبيل مصلحة الجماعة و في سبيل تسيير و تقوية عمل هذا النشاط الدعوي ، قد تضيق نفس الداعية بضياع مصلحته الشخصية و قد يوسوس الشيطان له بما يجعل صدره ضيقاً على إخوانه ، و لكن الداعية الألمعي هو ذلك الذي إن ضحى بمصلحته الفردية شعر بجمال أجر احتساب الأجر رغم صعوبة الوضع على نفسه ، و ترنّم بحلو لحن مصلحة العمل الإسلامي رغم نشاز صوت وسوسة الشيطان في نفسه و قام مجدداً طموحه في ميادين دعوتنا بعذوبة لحن هذا الجمال .... جمال الشعور الصعب .
.
.
الاحد, 24 محرم, 1428
<<الصفحة الرئيسية
.
.







