خواطر إلكترونية
عندما تدب حماسة الكتابة في حنايا روحي .. عندما ينبثق من فكري لفتات للكتابة .. عندها تجبرني يداي على ترجمتها إلى .. خواطر إلكترونية
.
.

Be the action …. Not the reaction

( مشاركة من قلمي في موضوع من يصنع الآخر الرجل أم المرأة في مجلتنا العائلية )
 
Be the action …. Not the reaction

                                                                  

بهذا المثل الإنجليزي الذي صدّرت به مقالي أبدأ مشاركتي في موضوع من يصنع الآخر ... الرجل أم المرأة ؟

قد يسأل البعض ... ايش معنى هذا المثل ؟ معناه بكل بساطة أن تكون يا أخي العزيز يا قارئي العزيز ... يا عزيزي العزيز ... أن تكون صاحب السبق في أداء الأمور و أول من يبادر لأداء الأعمال و أن تكون أنت من يصنع الفعل  .... و لا تكون فقط ردة فعل  بشكل دائم  لأي فعل يحدث في محيطك ..... و هذا المثل مفيد في كثير من الأحيان ..... كييييييييف ؟ أضربلكم مثل من حياتي الجامعية و خاصة أيام الإختبارات مع الشباب الي عايش معاهم بالسكن  .... لو جات الساعة 12 بالليل و عصافير البطن بدأت تزغرط من الجوع .... يبدأ كل واحد يحاول يقنع في الثاني انو يخرج يجيب عشا للكل عشان يحفظ وقت باقي الشباب و الثاني يحاول يقنع في الثالث و هكذا ..إذا صار هذا الشي و أنا موجود معاهم ... تلاقيني على طول صنعت الفعل ( كيف بس ) و أقوم ألبس ثوبي و أقول للشباب أنا رايح أتعشى برة في المطعم .... شوية ألاقي أغلب الشباب لابسين ثيابهم يبوا يجوا معايا .... يا هووو طيب فين حفظ الوقت .... و هكذا في عدة أمور أخرى ... آخرها على سبيل المثال الآن في الصيف أغلب طلاب الطب يحبوا يأخذوا تدريب في إحدى المستشفيات  .... و أنا قررت أني أصنع الفعل  هذه المرة و قمت بتحديد لنفسي جدول للتدريب .... و شوية ألاقي أغلب الشباب يتصلوا على جوالي و يبوا يأخذوا معايا التدريب  و أنا أكون منسقهم و أنسق على كيفي المستشفى الي أباها ( مكة ..جدة .. شفا .. مريخ ...على راحتي ) و الوقت الي أباه و البقية عاد يكونوا ردة فعل و ينسقوا أوقاتهم على وقتي .... 
 

المهم بعد هذه الفلسفة الطويلة أكيد الواحد مننا يسأل ...... ايش دخّل أبو هذا الكلام في موضوع صناعة الرجل أو المرأة لأحدهم الآخر ؟!! .....صراحة لو فهمت ما أرمي له من شرحي لهذا المثل الإنجليزي فأنت الآن قد وصلت للب ما أريد إضافته في هذا الموضوع .... في رأي الشخصي أرى أن الذي يقوم بصناعة الآخر في هذا الميدان ....هو بكل بساطة من يكون صاحب الفعل (action)  ..... و الفعل هنا لا أريدك أخي القارئ أن تتخيل منه صفة معينة و يبدأ تفكيرك يدور حول هذه الصفة عندما تقرأ و تحلل ما قمت أنا  بكتابته في هذا المقال و لكن أطلق العنان لمخيلتك فالفعل  هنا هو أي مؤثر يؤثر على شخصية الطرفين سواء كان صاحب الفعل يقوم بأثر إيجابي أو سلبي على الطرف الآخر...... و بطبيعة الحال جنس صاحب الفعل هنا أبداً لا يفرق سواء كان ذكر أو أنثى ..... و هذه سنة الحياة .... صاحب الخطوة ... صاحب الإنجاز ... صاحب المبادرة .... المنطلقون ... هم دائما يصنعون من حولهم بشكل مباشر أو غير مباشر ..... و البقية لهم ردود الأفعال .... قد يستطيعون بردود الأفعال صناعة بعض الشيء في الطرف الآخر ..... لكن كما يقال جمال التحفة من صنعتها الأولى و ليس من تعديل المعدلين ..... قد تؤثر بعض العوامل المحيطة بالجنسين لترجيح كفة أحدهما لصناعة الآخر .... قد يساند فهمنا لبعض أحكام الدين في تسلط الرجل على المرأة .... قد يدعم ضعف شخصية الرجل في بروز المرأة على الرجل .... لكن في ظنّي أرى أن من أراد أن يكون صاحب الصنعة فليكن هو صاحب الخطوة الأولى في صناعة الآخر . .... و تحياتي

(1) تعليقات

<<الصفحة الرئيسية


.
.