خواطر إلكترونية
عندما تدب حماسة الكتابة في حنايا روحي .. عندما ينبثق من فكري لفتات للكتابة .. عندها تجبرني يداي على ترجمتها إلى .. خواطر إلكترونية
.
.

خاطرة + تصميم

هذه الخاطرة كتبتها بينما كنت واقفاً أنظر في أحد الأشخاص و أنا متألم من حاله ، فلم أتملك يدي إلا و هي تخط هذه العبارات عندما رجعت إلى غرفتي ، و أحببت أن أضعها في تصميم مبسط


التصميم
(6) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 06 محرم, 1428 01:20 ص , من قبل redakiss
من المغرب

السلام عليكم و رحمة الله اشكرك على مدونت الرائعة كمى اتمنى ان تزور مدونتي المتواضعة


اضيف في 06 محرم, 1428 01:20 ص , من قبل redakiss
من المغرب

السلام عليكم و رحمة الله اشكرك على مدونة الرائعة كمى اتمنى ان تزور مدونتي المتواضعة


اضيف في 07 محرم, 1428 01:08 ص , من قبل alabbasim
من المملكة العربية السعودية

مما شاهدت...التهاون في البناء من أجل الاعتياد على التهاون في البناء..أي أننا نظن ما اعتدناه الأصل الذي لا مرية فيه ونرى أن الأصل أن يكون البناء هزيلا ضعيفا كما نرى في معالم التصدير الغالبة.. ثم مما شاهدت بداية انفراط عقد له ما بعده من تدرج في ضعف النتاج.. ألهمنا الله رشدنا وسدد خطانا ..
تصميم رائع وخاطرة أروع يا أستاذ سامي.. بارك الله فيك وفي نتاج فكرك


اضيف في 09 محرم, 1428 08:33 م , من قبل 1fawaz1
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

خاطرة جميلة

حتى لا يكون البناء هشاً ينبغي ان تكون التربية محكمة...

ننتظر منك المزيد

واتمنى لو ترسل المقالات الجديدة على قروب الصلة وشكرا


اضيف في 09 محرم, 1428 11:03 م , من قبل samiyahya
من المملكة العربية السعودية

و من أبرز السلبيات في هذا البناء الهزيل التي تلحظها ببساطة ، وجود هبوط في همة الرواحل الجدد الذين تملؤهم روح الإنطلاقة في رحاب الدعوةو لكن خانته القدوات التي أمامه، فهو يشاهد أبرز من أمامه و الذين يتصدرون في أمور الدعوة هم دون المستوى و دون أبسط صفات الراحلة المطلوب ، فيعتقد هذا الجديد أن هذا الحد المتدني هو المقياس الذي يجب أن يكون عليه لكي يكون باذلاً معطاءً كما ترغب رجالات الدعوة في وسطه.... فتنتشر لأبنية المتنرحة في سماء دعوتنا



أشكر لكما تعليقكم ... دمتم


اضيف في 24 محرم, 1428 10:30 م , من قبل volcano470
من إيطاليا


خـــــاطره جميله بكلمـــاتها

وتصميم اجمــــل


دمت فى حفظ الله ورعايتـــه


::


الواقــــع




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.