هذه الخاطرة كتبتها بينما كنت واقفاً أنظر في أحد الأشخاص و أنا متألم من حاله ، فلم أتملك يدي إلا و هي تخط هذه العبارات عندما رجعت إلى غرفتي ، و أحببت أن أضعها في تصميم مبسط

التصميم
(6) تعليقات
و من هذا المنطلق كم نحن في حاجة ذلك الانتقاد البنّاء الذي ترى في وجه قائله صدق نيته في تطوير برامجنا ، و تلحظ في رأيه محاولة صـــــــادقة لإضفاء التميز على برامجنا ، و قبل هذا و ذاك فإن عطائه و سعيه معنا في هذا البرنامج هو خير دليل على بنائية نقده . إذن هيا بنا نقل وداعاً لتلك الآراء السلبية ، و التي تدفعها أمزجتنا و أهوائنا و فراغنا ( و من غير أن نشعر ) إلى هذه السلبية بسبب موقف معين أو فهم خاطئ .... الخ ، فيكون انتقادنا فقط من أجل الانتقاد و إثارة القيل و القال و لا نكتفي بذلك بل نجمهر القريبين منّا على هذا الرأي السلبي ، فيغدو انطباعاً عاماً ذو مزاج سلبي فقط لأن ( صاحبنا ) مصدر هذا الرأي لم تعجبه جزئية معينة أو غير ذلك .
عندما تضيع حقوق من هم ذوي المراتب المنخفضة ... عندما يكون الاستبداد هو سيد التعامل بين من في الأعلى و من دونهم ... عندما تصبح صفة التحكم و التسلط فيمن دونهم هو من أبسط صفات من هم في الأعلى ... عندما تتلوث أجوائنا الفكرية بأهمية تقديس كل من هم فوقنا ... عندما يغدو من يتغنّى بألحان الحرية ؛ ضالاً و خارجاً عن تفكيرنا و عن جماعة المسلمين ... عندما يرضى البعض بعذاب التسلط و الاستبداد ، و يعده واجباً عليه في حق من فوقه ... حينها تضيع حقوق كل من هو تحت أحد المتسلطين ... و بطبيعة الحال تضيع حقوق كل من هو تحت أحد أفراد هذا المجتمع ... و للأسف هذا هو ... مصير من في الأسفل
<<الصفحة الرئيسية







