خواطر إلكترونية
عندما تدب حماسة الكتابة في حنايا روحي .. عندما ينبثق من فكري لفتات للكتابة .. عندها تجبرني يداي على ترجمتها إلى .. خواطر إلكترونية
.
.

خاطرة + تصميم

هذه الخاطرة كتبتها بينما كنت واقفاً أنظر في أحد الأشخاص و أنا متألم من حاله ، فلم أتملك يدي إلا و هي تخط هذه العبارات عندما رجعت إلى غرفتي ، و أحببت أن أضعها في تصميم مبسط


التصميم
(6) تعليقات

من أسباب تطورنا

خاطرة بسيطة :
 
أنا هنا لا أبالغ إذا قلت أن من أهم أسباب نجاح أي عمل في الحياة هو : الانتــقادات ، لعلكم تستغربون من هذا السبب ، و لكن الواقع يقول أن الانتقــادات من الآخرين ( الصحيحة أو الخاطئة ) تعكس ( و لو بشكل جزئي ) مدى نجاحك و ما هي إيجابيات و سلبيات عملك ، و خاصة إذا كانت عقليتك ذات وعي و كانت متفتحة و تتقبل الانتـــــــــــقادات و تسخرها بإرادتها ( و ليس تلقائياً ) إلى مصلحة نجاح عملك.

 و من هذا المنطلق كم نحن في حاجة ذلك الانتقاد البنّاء الذي ترى في وجه قائله صدق نيته في تطوير برامجنا ، و تلحظ في رأيه محاولة صـــــــادقة لإضفاء التميز على برامجنا ، و قبل هذا و ذاك فإن عطائه و سعيه معنا في هذا البرنامج هو خير دليل على بنائية نقده .

إذن هيا بنا نقل وداعاً لتلك الآراء السلبية ، و التي تدفعها أمزجتنا و أهوائنا و فراغنا ( و من غير أن نشعر ) إلى هذه السلبية بسبب موقف معين أو فهم خاطئ .... الخ ، فيكون انتقادنا فقط من أجل الانتقاد و إثارة القيل و القال و لا نكتفي بذلك بل نجمهر القريبين منّا على هذا الرأي السلبي ، فيغدو انطباعاً عاماً ذو مزاج سلبي فقط لأن ( صاحبنا ) مصدر هذا الرأي لم تعجبه جزئية معينة أو غير ذلك .

 

(1) تعليقات

هذا مصير من في الأسفل

عندما تضيع حقوق من هم ذوي المراتب المنخفضة ...

عندما يكون الاستبداد هو سيد التعامل بين من في الأعلى و من دونهم ...

عندما تصبح صفة التحكم و التسلط فيمن دونهم هو من أبسط صفات من هم في الأعلى ...

عندما تتلوث أجوائنا الفكرية بأهمية تقديس كل من هم فوقنا ...

عندما يغدو من يتغنّى بألحان الحرية ؛ ضالاً و خارجاً عن تفكيرنا و عن جماعة المسلمين ...

عندما يرضى البعض بعذاب التسلط و الاستبداد ، و يعده واجباً عليه في حق من فوقه ...

حينها تضيع حقوق كل من هو تحت أحد المتسلطين ...

و بطبيعة الحال تضيع حقوق كل من هو تحت أحد أفراد هذا المجتمع ...

و للأسف هذا هو ... مصير من في الأسفل

(0) تعليقات

<<الصفحة الرئيسية


.
.